أعلنت اللجنة التنفيذية للجمعية التشريعية لولاية بارانا، يوم الثلاثاء الموافق 12 من الشهر الجاري، عن نشر قانون تنظيمي معياري جديد يُحدّث الهيكل الإداري والسياسي للسلطة التشريعية في الولاية. ويُرسّخ هذا القانون تنظيماً جديداً للاختصاصات، والتدفقات الداخلية، ومهام المديريات والهيئات الاستراتيجية في المجلس.
يحدد النظام بالتفصيل هيكل ووظائف المجالات الرئيسية في الجمعية، مثل المدرسة التشريعية ومكتب المدعي العام ومكتب الرقابة الداخلية، بالإضافة إلى تنظيم مسؤوليات المديريات العامة والتشريعية والمساعدة العامة والإدارية وشؤون الموظفين والمالية والاتصالات.
أوضح رئيس مجلس النواب، النائب ألكسندر كوري (الجمهوريون): "نحن بصدد ترسيخ نموذج مُحدَّث للحوكمة والشفافية والكفاءة التشغيلية". وأضاف أن هذا النص يحل محل لائحة كانت سارية منذ ثمانينيات القرن الماضي. وتابع: "إنها خطوة بالغة الأهمية إلى الأمام. لقد وحّدنا بعض الإجراءات، وألغينا هياكل لم تعد مجدية اليوم، مثل الخزانة النقدية التي لم تعد موجودة".
بحسب كوري، تمثل هذه المبادرة علامة فارقة في التحديث المؤسسي وتكييف الجمعية مع معايير الإدارة العامة الحالية. وأضاف: "قدّم كل مدير ما يراه الهيكل الأمثل لمنطقته. جُمعت جميع المقترحات، وبفضل هذه المساهمات من المشاركين في الأنشطة اليومية، وضعنا هذا النظام الداخلي الجديد".
وأضاف البرلماني: "إن الجمعية التشريعية في بارانا هي الأكثر شفافية في البرازيل، حيث تحمل ختمًا ماسيًا، كما أنها الأكثر اقتصادًا، إذ تعيد 50% من ميزانيتها. والآن، نتخذ خطوة أخرى لترسيخ جمعية حديثة للغاية، تتماشى مع أفضل الممارسات في الحوكمة العامة ومستعدة للتحديات الحالية للإدارة العامة".
مرجع
أكد النائب غوغو بوينو (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، السكرتير الأول للجمعية التشريعية لولاية بارانا، أن إعادة التنظيم الإداري تعزز دور المجلس كمعيار وطني في الإدارة العامة. وصرح قائلاً: "تُعد جمعية بارانا بالفعل معيارًا وطنيًا في الشفافية والكفاءة، وتساعد هذه إعادة التنظيم على توفير مرونة أكبر، ودمج القطاعات بشكل أفضل، وتعزيز آليات الرقابة والشفافية والحوكمة".
ووفقاً له، فإنّ المقترح يوسع نطاق الدعم للمجالات التي تُعتبر استراتيجية. "يعزز النصّ المجالات الاستراتيجية، مثل مكتب الرقابة الداخلية، ومكتب المدعي العام، والمدرسة التشريعية، وقطاعات التخطيط والتكنولوجيا والشفافية."
أكدت غوغو بوينو أيضاً أن اللوائح الجديدة وُضعت بالتشاور مع موظفي مجلس النواب ومديريه، مع مراعاة المتطلبات العملية للعمليات الداخلية للسلطة التشريعية. وأضافت: "لقد صُممت هذه اللوائح الجديدة بالاستماع إلى آراء المديرين والعاملين في العمليات اليومية للمجلس. ولذلك، فهي وثيقة الصلة بالواقع، وبما يحتاج فعلاً إلى التحديث لتحسين أداء المجلس".
وأخيراً، أكد المشرّع على تأثير هذا الإجراء على جودة الخدمة العامة. "إنه إجراء تقني، ولكنه يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الخدمة العامة التي تقدمها الجمعية".
تحديث
صرحت النائبة ماريا فيكتوريا (من حزب الشعب)، السكرتيرة الثانية للجمعية التشريعية، بأن اللائحة الجديدة تمثل تحديثًا ضروريًا يتماشى مع أفضل الممارسات في الإدارة العامة. وأضافت: "نعمل على تحديث الهياكل، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز حوكمة السلطة التشريعية. يتوقع المواطنون مؤسسة فعّالة وشفافة تواكب الواقع الحالي، وهذا ما نقدمه. تتمتع بارانا الآن بجمعية تشريعية حديثة وشفافة ملتزمة بالحوكمة الرشيدة".
تحديث
يؤكد المجلس التنفيذي أيضاً أن هذا الإجراء يعزز آليات الحوكمة والرقابة الداخلية والتوحيد الإداري في المجلس. كما يضع النظام الجديد إجراءات أكثر حداثة لإدارة الموارد البشرية، والتنفيذ المالي، والدعم الفني، والتواصل المؤسسي، والبنية التحتية التكنولوجية.
تهدف القواعد الجديدة أيضاً إلى زيادة الكفاءة التشغيلية للهيئة التشريعية للولاية، وضمان قدر أكبر من اليقين القانوني، والشفافية في العمليات الداخلية، والتكامل بين القطاعين الإداري والبرلماني للمؤسسة.
المصدر: عين





